مكتب الجودة بادارة القنايات التعليمية


منتدي اجتماعي- تعليمي - ثقافي - رياضي ...... مع تحياتي ا/ عماد القليوبي
 
الرئيسيةعماد القليوبياليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالبوابة
اهلا وسهلا زائرنا العزيز تشرفنا بزيارتك لا تحرمنا من تسجيلك ومشاركتك ا/ عماد القليوبي
ما أجمل أن تبتسم حين يظن الآخرون أنك سوف تبكي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اللغة العربية: القصة
السبت أكتوبر 12, 2013 2:35 am من طرف Admin

» منهج النصوص
السبت أكتوبر 12, 2013 2:34 am من طرف Admin

» منهج القراءة - الفصل الدراسى الأول
السبت أكتوبر 12, 2013 2:32 am من طرف Admin

» مقرر النحو - الفصل الدراسى الأول
السبت أكتوبر 12, 2013 2:30 am من طرف Admin

» اغنية العبور والنصر العظيم 6 اكتوبر 1973
السبت أكتوبر 05, 2013 12:05 am من طرف Admin

» شريط حقيقي عن حرب اكتوبر 1973
السبت أكتوبر 05, 2013 12:01 am من طرف Admin

» المشاركة المجتمعية جزء من عمل الاخصائى مهام الاخصائى كما حددتها وثيقة الجودة
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:16 pm من طرف Admin

» العمل الثنائي و الجماعي
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:12 pm من طرف Admin

» تنمية مهارات التفكير
الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:08 pm من طرف Admin

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 وجهة نظر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 17/09/2009
العمر : 47

مُساهمةموضوع: وجهة نظر   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:28 pm


بسم الله الرحمن الرحيم


أبدا بالشكر والعرفان بالجميل للمجهود الوفير الذي يبذل من قبل المسئولين والعاملين بالهيئة لتطوير التعليم وخدمة الوطن ، ولكني أرى تناقضات أرجو توضيحها حتى نتبين طريقنا في رحلة التطوير المستمرة
1-إن مشروعات ضمان الجودة والاعتماد تتعلق بإجراءات تتخذ لتقويم أوضاع قائمة وإصدار أحكام بشأنها ، أي أنها عمليات تقويمية وليست إصلاحية ، وهذا يعني أنها تتعلق بتشخيص حصاد الأداء التعليمي ومن ثم تقويمه وليس إصلاحه من اساسه حيث تحتاج كثير من الممارسات في واقعنا التعليمي إلي تجديد وإحلال وهو ما أثبتت الدراسات الحديثة أن ضمان الجودة والاعتماد متمثلة في عمليات التقويم لا تصلح لها مثل دراسة أ.د محمد صبري الحوت أستاذ التخطيط التربوي والتي بعنوان إصلاح التعليم بين واقع الداخل وضغوط الخارج ، ودراسة محمد حسنين العجمي ، الاعتماد وضمان الجودة الشاملة لمدارس التعليم الثانوي العام ، وآخرون كثيرون


2-إن أي تقويم للحصاد يجب أن يتم بعد الحصول علي نواتجه النهائية ، ومن ثم لا معني لهذا التقويم إذا لم تكن العمليات المختلفة قد استكملت مقوماتها ، ثم أليس من متلازمات التطوير الاستمرار؟ فأين نتائج الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم قبل الجامعي 2007/2008 : 2011/2012 ؟ ولماذا تم بترها وتنحيتها قبل استكمالها ؟ ومن يحاسب علي الأموال التي أنفقت لإعدادها ؟
3-أن عمليات ضمان الجودة والاعتماد تتطلب القيام بإجراءات كثيرة ومعقدة وإعداد تقارير وتوفير بيانات كثيرة عن أهداف المؤسسة التعليمية وتطوير العمل فيها وأحوالها المادية ونتائج طلابها وتوافر القوى البشرية وإمكاناتها المستقبلية وغير ذلك ، إلا أن الواقع الإداري في المؤسسات التعليمية الذي نلمسه جميعاَ يبين أن هذه المستلزمات غير متوفرة بالجودة المطلوبة حيث يغلب عليها الطابع الشكلي وتلفيق الأوراق ملأ النماذج أكثر من إتباع الإجراءات المفترض السير في ضوئها
4-إن طلب الاعتماد في الدول التي أخذنا منها هذه الخبرات ، هو طلب اختياري تتقدم به المؤسسة التعليمية حين تجد نفسها قد استوفت المتطلبات اللازمة لهذا التقويم ، وهذا يؤكد ضرورة الاهتمام أولا بالإصلاح قبل أن نطلب من أي جهة تقويمه واعتماده ، وهو ما لا يحدث عندنا إذ أصبح الاعتماد غاية وليس وسيلة للإصلاح
5-إن تطبيق معايير الاعتماد ضماناَ للجودة اقتضتها ظروف دولة واسعة الأرجاء متعددة الأنماط المؤسسية مثل الولايات المتحدة حيث تتزاحم فيها الجامعات والمعاهد العليا بالآلاف والمدارس بمئات الألوف وتقوم فيها لامركزية في داخل كل ولاية وتسعى الحكومة الفيدرالية إلى إيجاد قدر مشترك من التقارب والاتساق ، بعكس الوضع لدينا في مصر إذ يدار نظامنا التعليمي مركزياَ مهما كان الادعاء بتطبيق اللامركزية ، فهل تستطيع مؤسسة تعليمية إضافة مادة دراسية أو التعديل في مقرر دون الرجوع إلي وزارة التربية والتعليم ، وحتى بعد أن قام السادة المسئولين عن وضع معايير تناسب المجتمع المصري إلا أن هناك بعض الامور التي لم يتم التطرق إليها وسأعرضها لاحقاَ
6-لا تقوم في كثير من الدول المتقدمة والنامية عمليات الاعتماد ، فالجودة تتمثل لديها فيما يتم تجسيده في كل مكون من مكونات العملية التعليمية في إطار إستراتيجية عامة وموارد مادية وبشرية تتكامل لتحقيق الجودة الشاملة ورغم ذلك الترتيب العالمي لمدارس وجامعات هذه الدول التي لا تقوم فيها عمليات الاعتماد تفوق ترتيب مدارسنا وجامعاتنا إلي حد مروع
فإذا تمت مناقشتي في هذه الملاحظات فسأعرض باقي الملاحظات والتي أراها مفزعة لمستقبل تطوير التعليم ؟ ويعلم الله إني ما أريد إلا الإصلاح ما استطعت
__________________

أبدا بالشكر والعرفان بالجميل للمجهود الوفير الذي يبذل من قبل المسئولين والعاملين بالهيئة لتطوير التعليم وخدمة الوطن ، ولكني أرى تناقضات أرجو توضيحها حتى نتبين طريقنا في رحلة التطوير المستمرة
1-إن مشروعات ضمان الجودة والاعتماد تتعلق بإجراءات تتخذ لتقويم أوضاع قائمة وإصدار أحكام بشأنها ، أي أنها عمليات تقويمية وليست إصلاحية ، وهذا يعني أنها تتعلق بتشخيص حصاد الأداء التعليمي ومن ثم تقويمه وليس إصلاحه من اساسه حيث تحتاج كثير من الممارسات في واقعنا التعليمي إلي تجديد وإحلال وهو ما أثبتت الدراسات الحديثة أن ضمان الجودة والاعتماد متمثلة في عمليات التقويم لا تصلح لها مثل دراسة أ.د محمد صبري الحوت أستاذ التخطيط التربوي والتي بعنوان إصلاح التعليم بين واقع الداخل وضغوط الخارج ، ودراسة محمد حسنين العجمي ، الاعتماد وضمان الجودة الشاملة لمدارس التعليم الثانوي العام ، وآخرون كثيرون
2-إن أي تقويم للحصاد يجب أن يتم بعد الحصول علي نواتجه النهائية ، ومن ثم لا معني لهذا التقويم إذا لم تكن العمليات المختلفة قد استكملت مقوماتها ، ثم أليس من متلازمات التطوير الاستمرار؟ فأين نتائج الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم قبل الجامعي 2007/2008 : 2011/2012 ؟ ولماذا تم بترها وتنحيتها قبل استكمالها ؟ ومن يحاسب علي الأموال التي أنفقت لإعدادها ؟
3-أن عمليات ضمان الجودة والاعتماد تتطلب القيام بإجراءات كثيرة ومعقدة وإعداد تقارير وتوفير بيانات كثيرة عن أهداف المؤسسة التعليمية وتطوير العمل فيها وأحوالها المادية ونتائج طلابها وتوافر القوى البشرية وإمكاناتها المستقبلية وغير ذلك ، إلا أن الواقع الإداري في المؤسسات التعليمية الذي نلمسه جميعاَ يبين أن هذه المستلزمات غير متوفرة بالجودة المطلوبة حيث يغلب عليها الطابع الشكلي وتلفيق الأوراق ملأ النماذج أكثر من إتباع الإجراءات المفترض السير في ضوئها
4-إن طلب الاعتماد في الدول التي أخذنا منها هذه الخبرات ، هو طلب اختياري تتقدم به المؤسسة التعليمية حين تجد نفسها قد استوفت المتطلبات اللازمة لهذا التقويم ، وهذا يؤكد ضرورة الاهتمام أولا بالإصلاح قبل أن نطلب من أي جهة تقويمه واعتماده ، وهو ما لا يحدث عندنا إذ أصبح الاعتماد غاية وليس وسيلة للإصلاح
5-إن تطبيق معايير الاعتماد ضماناَ للجودة اقتضتها ظروف دولة واسعة الأرجاء متعددة الأنماط المؤسسية مثل الولايات المتحدة حيث تتزاحم فيها الجامعات والمعاهد العليا بالآلاف والمدارس بمئات الألوف وتقوم فيها لامركزية في داخل كل ولاية وتسعى الحكومة الفيدرالية إلى إيجاد قدر مشترك من التقارب والاتساق ، بعكس الوضع لدينا في مصر إذ يدار نظامنا التعليمي مركزياَ مهما كان الادعاء بتطبيق اللامركزية ، فهل تستطيع مؤسسة تعليمية إضافة مادة دراسية أو التعديل في مقرر دون الرجوع إلي وزارة التربية والتعليم ، وحتى بعد أن قام السادة المسئولين عن وضع معايير تناسب المجتمع المصري إلا أن هناك بعض الامور التي لم يتم التطرق إليها وسأعرضها لاحقاَ
6-لا تقوم في كثير من الدول المتقدمة والنامية عمليات الاعتماد ، فالجودة تتمثل لديها فيما يتم تجسيده في كل مكون من مكونات العملية التعليمية في إطار إستراتيجية عامة وموارد مادية وبشرية تتكامل لتحقيق الجودة الشاملة ورغم ذلك الترتيب العالمي لمدارس وجامعات هذه الدول التي لا تقوم فيها عمليات الاعتماد تفوق ترتيب مدارسنا وجامعاتنا إلي حد مروع
فإذا تمت مناقشتي في هذه الملاحظات فسأعرض باقي الملاحظات والتي أراها مفزعة لمستقبل تطوير التعليم ؟ ويعلم الله إني ما أريد إلا الإصلاح ما استطعت
------------------------------------------------------------------------------
الاستاذ الفاضل الكريم / عادل على شكرى
شكرا لحضرتك على هذا الموضوع و احى حضرتك على صدقك و صراحتك و إنى دائما من مؤيدى مواجهه الاخطاء و اوجه القصور و معالجتها و محاوله ايجاد الحلول بد لا من وضع رؤوسنا فى الرمال مثل النعام حتى لا يضيع و قتنا و جهدنا و اموالنا و خيره شبابنا مما يؤدى الى مستقبل مجهول لا يعلم مداه الا الله
وقد طلبت حضرتك الرد أو مناقشتكم من أحد المسؤلين وأننى لست ممن لهم شرف المسؤليه فى هيئتنا الموقره .
لزا فلتسمح لى حضرتك بإدلاء رأى فقط
اعتقد أن الهيئه ليست هى المنوطه بمداخلتكم و ليست هى المعنيه بالطريقه المباشره فىإصلاح أحوال التعليم
ولكنها هيئه مستقله تابعه لرئاسه مجلس الوزراء دورها الاساسى و الجوهرى هو نشر ثقافه الجوده و منح شهاده ضمان جوده التعليم و الاعتماد لمن تتقدم من المؤسسات التعليميه المختلفه التابعه لوزاره التعليم التى توافق اولا على تقدم مؤسساتها التعليميه لطلب نوالها لشهاده الاعتماد من قبل الهيئه ودور الهيئه ينحصر فى تقييم تلك المؤسسات التعليميه من حيث تحقق الشروط اللازمه من عدمه و بناء عليه تقرر منح شهاده الاعتماد او تعليقها لحين استيفاء الشروط اللازمه .
اذن هناك جهات أخرى هى المسؤله عن تطوير التعليم و المؤسسات التعليميه حتى تعدها لهذا الغرض.
اكرر اننى لست مسؤول أو مكلف من احد ما او جهه ما بالرد عليكم أو مناقشتكم وإنما هو رأى شخصى يعبر عن نفسى وهو خطأ يحتمل الصواب أو صواب يحتمل الخطأ
اشكرك مره اخرى
تقبل تحياتى و تقديرى
دمتم و دام عطاءكم

jocolor
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://msnra.yoo7.com
 
وجهة نظر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتب الجودة بادارة القنايات التعليمية  :: الفئة الأولى :: احتياجات المعلم والمتعلم-
انتقل الى: